العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التيمم والاكتفاء به عن الاغتسال عند الاستحلام للمصاب بالربو والحساسية الشديدة خوفًا من هلاكه، وهل يجوز له الصلاة في المنزل خوفًا من المرض بسبب البرد الشديد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أردت وأنت جنب، عليك الاغتسال بالماء إن قدرت عليه، ولو بتسخين الماء والاغتسال في مكان دافئ. فإن عجزت عن ذلك وتحققت من تسبب استعمال الماء بمرض أو زيادته أو تأخر شفائه، يرخص لك لقوله تعالى: "وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً". إذا أمكن غسل بعض الجسد، فمذهب الشافعي وأحمد أنه يغسل ما يمكن ويتيمم للباقي، بينما مذهب أبي حنيفة ومالك أنه إن غسل الأكثر فلا تيمم، وإن لم يمكن إلا غسل الأقل تيمم ولا غسل عليه. أداء الصلاة جماعة في المسجد واجب على الرجل المستطيع، ولكن من لديه عذر يبيح التخلف كمرض يشق معه المشي، فلا حرج عليه في الصلاة ببيته. فإن كان سعيك للمسجد سيترتب عليه مرض محقق أو مظنون، فصلِّ في بيتك ولا حرج عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77297
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي