العودة إلى البحث
السؤال

هل يجيب الإمام السائل عن حكم الاستنشاق والاستنثار بحسب معتقده الشخصي أم بحسب المذهب المالكي المعتمد في القرية، مع العلم أن السلطات تشترط على الإمام الالتزام بالمذهب الرسمي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المضمضة والاستنشاق في مختلف في وجوبهما، والراجح أنهما غير واجبين، وليسا من الوجه. إذا سئلت عن مذهب، فأخبر بما هو . وإذا سئلت عن ترجيحك، فأفتِ بما يوافق الدليل، حتى لو خالف المذهب. قال ابن القيم: "ليحذر الذي يخاف مقامه بين يدي الله سبحانه أن يفتي السائل بمذهبه الذي يقلده وهو يعلم أن مذهب غيره في تلك المسألة أرجح من مذهبه وأصح دليلا". فإن خشيت ضرراً من بخلاف المذهب، فامتنع أو أحِلْ على غيرك، أو اذكر مذهب مالك، أو اذكر أن في المسألة خلافًا الخروج من خلاف العلماء. قال ابن القيم: "فإن كان فيها -أي في المسألة- نص أو فعليه تبليغه بحسب الإمكان... هذا إذا أمن المفتى غائلة الفتوى، فإن لم يأمن غائلتها وخاف من ترتب شر أكثر من عنها أمسك عنها ترجيحا لدفع أعلى المفسدتين باحتمال أدناهما".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107072
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي