العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرم حمل القرآن والقراءة منه دون وضوء، مع العلم بأن المؤمن طاهر دائمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم مس المصحف وهو على غير وضوء عند العلماء، لحديث "أنْ لاَ يَمَسَّ القرآن إلا طاهر"، ويجوز نقله بواسطة، لكن لا يجوز مسه مباشرة إلا على من الحدثين الأكبر والأصغر. ويجوز للمحدث حدثاً أصغر القراءة عن ظهر قلب، أما الجنب فلا يقرأ القرآن لا من المصحف ولا عن ظهر قلب حتى يغتسل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "هذا لمن ليس بجنب، أما الجنب فلا، ولا آية". وحديث "إن المؤمن لا ينجس" يدل على طهارة المسلم حياً وميتاً، وأن عرقه ولعابه ودمعه طاهرات، سواء كان محدثاً أو جنباً أو حائضاً أو نفساء، وصف قائم بالبدن يمنع من ونحوها مما تشترط له الطهارة، وليس حسية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9807
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي