هل يخرج الشك بوجود الخالق عن الإسلام، وهل يجب الاغتسال والنطق بالشهادتين لإعادة عقد النكاح بعد هذا الشك؟
ملخص الجواب:
أولًا: الشك في وجود الخالق كفر وردة، إلا إذا كان وسوسة عارضة تم دفعها وكراهتها. إذا تمكّن الشك، فقد حصلت الردة، ولكن الله يتوب على التائبين، يهدم ما قبله من الذنوب.
ثانيًا: إذا تم عقد في مدة الشك، فيلزم تجديد العقد لعدم صحة نكاح الكافر أو المرتد للمسلمة. أما إذا حدث الشك بعد العقد، فهناك تفصيل:
قبل الدخول: ينفسخ النكاح ويلزم تجديده، وهذا فسخ وليس طلاقًا. بعد الدخول: يتوقف انفساخ النكاح على انقضاء (ثلاث حيضات). إذا حصلت قبل انقضاء العدة، فالنكاح باقٍ. أما إذا انقضت العدة قبل الرجوع للإسلام، انفسخ النكاح. وهناك قول بأن المرأة تملك أمر نفسها بعد العدة، فلها أن تتزوج أو تنتظر الزوج لعله يسلم.
وصفة العقد تكون بقول ولي المرأة: "زوجتك ابنتي/أختي فلانة" وبقول الزوج: "قبلت"، بحضور شاهدين.
ثالثًا: اختلف الفقهاء في وجوب اغتسال الكافر بعد إسلامه، هو الاغتسال. لذا، فالأحوط أن تغتسل ثم تنطق بالشهادتين، وتعمل بالتفصيل المذكور بخصوص النكاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6878
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6878
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي