العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على الشخص كثير الشك أن يفعل حيال شكه المتكرر في عباداته وعقوده، لا سيما شكه في وقوع الطلاق، وهل يلزمه إعادة عقد النكاح على زوجته التي لم يدخل بها بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل صحة الأعمال التي قمت بها ، فلا تلتفت إلى الشك الطارئ فيها. والأصل بقاء وعدم وقوع ، ولا تلتفت إلى الأوهام التي قد تجرك إلى أمور خطيرة. وقد ذكر الإمام الشافعي أن طلاق من غلب على عقله بفطرة أو علة (كالمعتوه والمجنون والموسوس) لا يلزمه، ولا تلزمه الصلاة ولا الحدود ما دام مغلوبًا على عقله. أما إذا أفاق وطلق في حال إفاقته، فيلزمه الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76003
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي