العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من شك في عدد الأمور المتنازع فيها وفي نيته بشأن الطلاق، أو فيما حلف عليه، فهل يمكنه الاستخارة أو صلاة الحاجة لقطع الشك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مجال في مثل هذه الأمور، ولكن يمكن الدعاء لله بالهداية وبيان الحق والصواب. ثم سؤال أهل العلم الموثوق بهم، امتثالًا لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". بخصوص ما يشك فيه، فإن "اليقين لا يزول بالشك"، ومعنى القاعدة أن الأشياء تبقى على حالها حتى يُتيقن خلاف ذلك، ولا يضر الشك الطارئ. وعليه، فإن الشك في نية أو وقوعه لا يؤثر على عقدة ولا يقع به الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98601
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي