العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول كناية عن الطلاق مع الشك في نية الطلاق، وهل يؤاخذ الموسوس والشكاك على ما يقول في الصلاة أو الطلاق أو العبادات الأخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نوعان: صريح، كلفظ "طالق"، ويقع به الطلاق ولو لم يُنوَ. وكناية، كقول "الحقي بأهلك"، ولا يقع بها إلا بنية الطلاق، أو بوجود قرينة كالغضب أو طلب الزوجة للطلاق، فيقع حينئذ ولو لم يُنوَ. ومن شك هل نوى الطلاق لم يقع. ومن ابتلي بالوسوسة في أقواله أو اعتقاداته لم يؤاخذ بشيء من ذلك، كالشك في وقوع الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11218
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي