العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق في الحالات التالية: التلفظ به نفسيًا، أو الشك في التلفظ به، أو التلفظ به لاحقًا بهدف معرفة كيفية صدوره سابقًا، أو تكرار التلفظ به لاحقًا، أو التلفظ به دون قصد بعد الاستيقاظ من النوم، أو الشك في وقوع الطلاق بعد المراجعة؟ وهل يشترط لصحة الطلاق أن يكون اللفظ مسموعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث النفس لا يقع به الطلاق، وكذا الشك في التلفظ به؛ لأن ثابت بيقين فلا يزول بالشك. أما قول الرجل لزوجته: "اجلسي عند أهلك وإذا تقدم إليك أحد تزوجيه" فهو كناية لا يقع بها الطلاق إلا . الشك في اصطلاح الفقهاء هو عدم اليقين، وينقسم إلى ثلاثة أقسام: متفق على اعتباره، ومتفق على إلغائه (مثل الشك في الطلاق فلا يؤثر)، ومختلف فيه. لا يشترط لصحة لفظ الطلاق أن يكون بصوت مسموع لمن بجوارك، بل يكفي أن تسمعه أنت. يجب الإقلاع عن الوساوس وعلاجها والقرآن ومجالسة الصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71940
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي