هل يقع المسلم في الشرك أو الكفر وتقبل توبته إذا قال "لا إله إلا فلان" وهو يعلم أن لا إله إلا الله، لكنه قالها في حال شهوة وذهابٍ للعقل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من تلفظ بهذا اللفظ الشنيع وهو يعقله فقد كفر، وعليه الصادقة والرجوع إلى بالنطق بالشهادتين والندم. يُستحب له ، فالله يغفر الذنوب جميعًا للتائبين، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". وعليه الاستقامة على شرع الله والإكثار من الطاعات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170647
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170647
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي