إذا قام الإنسان بعمل دون نية مسبقة، ثم تذكر أثناء العمل أو بعده إمكانية احتساب الأجر عليه، فهل يجوز له أن ينوي احتساب هذا العمل أجرًا عند الله؟ وهل يجزئ احتساب النية للأجر أثناء غسل الجنابة أو بعده، وهل يكون أجره كمن نوى من البداية؟ وهل يجوز لمن عمل عملًا برياء ثم تاب أن يحتسب أجر أثر ذلك العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاحتساب هو قصد الثواب وابتغاء مرضاة الله، وهو غاية العمل الصالح، بينما الباعث على العمل هو . قد يؤدي المسلم عملًا خالصًا لوجه الله دون استحضار نية الاحتساب، فيُؤجر عليه، ويكون الثواب أعظم إذا أُضيف له نية الاحتساب. الأعمال الصالحة المتعدية نفعها للآخرين يُؤجر فاعلها عليها ولو لم يكن له نية صريحة عند الفعل، أما الأعمال اللازمة فيُثاب عليها بنيّة أداء . لا يُثاب على استحضار نية الاحتساب بعد انقضاء العمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132861
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132861
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي