كيف يمكن تحديد نوع السائل الخارج -مني أم مذي- بعد الاستيقاظ من النوم مع الشك وعدم تذكر الاحتلام؟
يمكن التمييز بين المني بصفات محددة؛ فالمني للرجل أبيض ثخين، يخرج بتدفق وشهوة ويعقبه فتور، ورائحته تشبه طلع النخل، وإذا جف فرائحته تشبه رائحة البيض. أما المذي، فهو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند إثارة الشهوة دون دفق أو فتور، وقد لا يُحس بخروجه، ويشترك فيه الرجل والمرأة.
إذا كان الخارج منيًا، وجب الصلوات التي صُليت قبل الغسل. وإذا كان مذيًا، فتصح بعد غسل الموضع المصاب من والبدن والثياب، ثم والصلاة بثوب طاهر.
إذا جُهلت حقيقة الخارج (هل هو مني أم مذي)، فالشافعية يخيرون بين اعتباره منيًا فيجب الغسل وإعادة الصلاة، أو اعتباره مذيًا فتصح الصلاة إذا غُسلت وتوضأ وصلى في ثوب طاهر. أما إذا صُلي بنجاسة المذي جهلاً أو نسيانًا فلا إعادة على الراجح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153016
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153016
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي