العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُقال إن زيت الزيتون له "جرم" ويُعتبر عازلاً يمنع الوضوء، رغم أنه لا يُكوّن طبقة على الجلد، وتُشير التجربة إلى أن الماء ينفذ من خلال قماش مُغطى بالزيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب في إزالة ما يمنع وصول الماء إلى البشرة، لقوله تعالى: (فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) المائدة/6، وما له جرم ويمنع وصول الماء تجب إزالته كطلاء الأظافر. وما ليس له جرم، وإنما يبقى لونه أو أثره الدهني فلا يلزم إزالته، كزيت الزيتون ونحوه، لكن يتأكد دلك الموضع باليد لضمان وصول الماء لجميع العضو.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8719
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي