العودة إلى البحث
السؤال

ما الواجب على من تلفظ بكلمة كفر أو اتهم نفسه بالنفاق أو نجا من محاولة انتحار لإعادة الدخول في الإسلام، وهل يشترط إشهار النطق بالشهادتين والغسل الفوري، وهل تجوز الجمع بين نية الغسل من الحيض ونية العودة للإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم المرتد أن يأتي بالشهادتين على الملأ، ولو نطق بهما منفردًا صحت توبته، ولا يلزمه أن يغتسل بعدهما فورًا، ولو أخَّر أجزأه ذلك. أما الجمع في نية الغسل فلا حرج فيه، ولو اقتصر على نية أجزأه، ويكفيه غسل الإسلام عن كل ما يوجب الغسل من الجنابة ونحوها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110938
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي