ما حكم الاغتسال بنية واحدة للطهر من الحيض والدخول في الإسلام للمرأة التي أسلمت أثناء الحيض أو بعد انقطاعه بوقت قصير؟
المصابة بالوسوسة لا تلتفت إليها، والإعراض عن الوساوس أنفع علاج بعد الاستعاذة بالله منها، ويدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول صلى الله عليه وسلم: (يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ ، فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا ؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا ؟ حَتَّى يَقُولَ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ ؟ فَإِذَا بَلَغَهُ ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ ، وَلْيَنْتَهِ).
أما الرّدة عن لا تكون إلا بيقين، وأصل بقاء الإسلام عدم الرّدة إلا إذا أتى المسلم بقول أو فعل أو اعتقاد ثبت كفره الأكبر بالكتاب أو العلماء، ولا يُحكَم بكفر معين إلا إذا توفرت فيه شروط التكفير وانتفت عنه موانعه كالبلوغ والعقل والاختيار وعدم العذر بجهل أو تأويل، فلا يُطلب من لم تُحكَم ردّته الاغتسال لأنّ الردة لابد أن تثبت أولاً، وغسل الكافر إذا أسلم أو المرتد لا واجب، فليس عليكِ إلا من فقط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20958
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20958
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي