ما حكم السوائل التي تنزل منّي بعد التوبة من العادة السرية، وهل هي مني أو مذي أو إفرازات رطوبة، وما حكم الاغتسال والوضوء منها، وهل يجب تفتيشها، مع العلم أنها تعيق الصلاة وتسبب لي حرجًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الفعل خطأ ناتج عن ، ويجب الإعراض عنه. الإفرازات المذكورة غالبًا رطوبات فرج طاهرة وناقضة .
وإذا شككتِ في نوع الخارج (مني، أو مذي، أو رطوبة)، فتخيري واجعلي له حكم ما شئتِ.
بناءً عليه، لا يجب اليومي أو لكل صلاة، وإنما يكفي الوضوء من هذه الإفرازات.
ويجب الحذر من الاسترسال مع الوساوس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194132
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194132
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي