العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من احتلم قبل الفجر وقام للاغتسال بعد الأذان لكنه تأخر في الغسل والصلاة فخرج وقت الشروق وهو لم يصلِّ، علمًا بأنه يعاني من الوسواس القهري الذي يؤخر غسله وصلاته، وهل تصح صلاته إذا نواها أداءً لا قضاءً، وهل يجب تعيين نية الأداء أو القضاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب مجاهدة الوساوس والتخلص منها بالتجاهل والإعراض، ولا إثم عليك فيما حدث إذا لم تعلم بخروج الوقت، لكن لا يجوز تأخير عن وقتها بسبب الاسترسال مع الوسوسة. صلاتك التي أديتها بنية صحيحة ولا تطالب بقضائها، لأن نية الأداء تنوب عن نية والعكس، ولا تشترط نية الأداء أو القضاء في الصلاة بل نية الصلاة المعينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي