العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم غسلي وصلواتي التي أديتها دون تسمية، ومضمضة، واستنشاق في الغسل، اعتمادًا على فتاواكم بأنها غير واجبة، في حين قرأت اليوم أنها واجبة عند الحنابلة، وهل يلزمني إعادة الصلوات؟ وما الحكم الصحيح في التسمية، والمضمضة، والاستنشاق في الوضوء والغسل، وما حكم من نسيها؟ وما حكم غسل بعض أجزاء الجسم للنظافة أو التبرد، وهل تلزمه نية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون التسمية والمضمضة والاستنشاق عند غير واجبة عند ، لا يعني جواز تعمد تركها، بل هي سنن ثابتة، وتركها لا يؤثر على صحة ولا . وقد ذكر النووي أن التسمية سنة عند الشافعي ومالك وأبي حنيفة وجمهور العلماء، وأن المضمضة والاستنشاق سنتان في الوضوء والغسل عند الشافعي ومالك والأوزاعي وغيرهم. والراجح في التسمية والمضمضة والاستنشاق أنهما سنة وليستا واجبتين. أما غسل الجسم للنظافة أو التبرد فلا حرج فيه ولا تشترط له نية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117439
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي