ما حكم من أحدث في منتصف الوضوء أثناء الغسل الكامل، وهل يغسل الذكر والدبر مرة أخرى أثناء تعميم البدن بعد غسلهما قبل الوضوء في الغسل الكامل والمجزئ، وهل تجب المضمضة والاستنشاق أثناء تعميم البدن في الغسل الكامل؟
ذكرنا في 125986 صفة الكامل والمجزئ. في بداية الغسل، ومن تركه فغسله صحيح. إذا أحدث الشخص أثناء الوضوء الأول للغسل، فيمكنه الوضوء وتكفيه نية الغسل . الغسل يجزئ عن الوضوء حتى لو لم يبدأ به أو يختم به، ما لم يحدث بعد غسل شيء من أعضاء الوضوء.
إذا أحدث أثناء الغسل، ولم يرجع ليغسل أعضاء وضوئه التي غسلها قبل ، فلا تجزئه صلاته. واختلف المتأخرون هل يفتقر غسل ما تقدم من أعضاء الوضوء إلى نية جديدة أم تجزئ نية الغسل الأولى، والقول الثاني هو المعتمد.
من مندوبات الغسل البدء بإزالة الأذى وغسل الفرج. إذا غسل الفرج بنية غسل الجنابة كفى، أما إذا غسله بغير نية الجنابة فيجب إعادة غسله بنية رفع الجنابة.
تكفي المضمضة والاستنشاق في بداية الغسل، ولا حاجة لإعادتهما أثناء تعميم الماء على البدن، لأن غسل أعضاء الوضوء يجزئ عن غسل محلها في غسل الجنابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157979
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157979
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي