العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل لمشكلة نزول المذي المستمر والوسواس الناتج عنه، والذي يؤثر على أداء الصلوات في أوقاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكل من المني علامات مميزة، وإذا اختلط عليك الأمر وشككت فيهما، فيمكنك التخيير بين اعتباره منيًا والاغتسال، أو مذيًا فتتوضأ وتغسل ما أصاب بدنك أو ثوبك منه، وذلك بحسب نص فقهاء الشافعية.

اطرد عنك ، فإن ما تجده من نزول المذي شائع بين الشباب، وقد كان موجوداً عند بعض الصحابة.

عن علي رضي الله عنه قال: "كنت رجلاً مذاء، فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله، فقال: فيه ." (متفق عليه). وفي رواية أخرى لمسلم: "يغسل ذكره ويتوضأ".

لا يجوز تأخير عن وقتها بسبب هذا الخارج، بل يلزمك التطهر منه والوضوء وأداء الصلاة قبل خروج وقتها، فإن وجدت الماء ولو بالشراء لزمك الوضوء، وإن لم تجده لزمك وأداء الصلاة في وقتها، ولا تتخلف عن صلاة الفجر لهذا ، حتى لو لزمك أحياناً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88866
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي