ما هو الضابط الذي يمكن للمرأة من خلاله التأكد أن الإفرازات التي تجدها هي مني يوجب الغسل؟ وهل يجب الغسل إذا لم يصل المني إلى الملابس؟ وهل يجب إعادة الوضوء عند دخول وقت صلاة العصر في حال الوضوء لمس المصحف قبل ذلك؟ وهل يكفي الوضوء فقط في حال نزول المذي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا خرج المني، بصفاته المميزة، وجب ، ولا يلزم الغسل بمجرد الشك في كونه منيًا، وفي هذه الحال تُخيَّر المرأة بين ما شكّت فيه، وتجعله يأخذ حكم أحد الاحتمالين. والإفرازات المهبلية العادية (رطوبات الفرج) طاهرة على الراجح، لكنها ناقضة . إذا انتقض الوضوء بسبب هذه الإفرازات قبل صلاة العصر، وجب إعادته، وإن كانت المرأة مصابة بسلس هذه الرطوبات، فتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، ويجوز لها أن تصلي بهذا الوضوء والنوافل. أما فيلزم منه تطهير ما أصاب البدن والثياب والوضوء، ولا يوجب الغسل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143336
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143336
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي