ماذا أفعل عندما أستيقظ من النوم وغير متأكد هل أوجب عليّ الغسل أم لا؟
إذا استيقظ النائم ورأى أنه احتلم ولم يجد بللاً فلا غسل عليه إجماعاً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأت الماء".
أما إذا وجد بللاً، فله أحوال ثلاثة:
1. تيقن أنه مني: يلزمه الاغتسال .
2. تيقن أنه ليس بمني: لا يلزمه ، بل يغسل ما أصابه من بلل، كالبول.
3. تردد فيه بين المني : اختلف العلماء، فذهب النووي إلى لزوم الغسل لتطهير الجنابة وتطهير الثياب من . وذهب أحمد وابن تيمية إلى أنه إن سبقه تفكير أو مداعبة فهو مذي، فيرش ثوبه بالماء ولا غسل عليه. أما إن لم يسبق ذلك، فهو مني، فيغتسل؛ لقول عائشة: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاماً؟ قال: يغتسل. وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولا يجد البلل؟ قال: لا غسل عليه". وكلا القولين قوي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9682
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9682
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي