العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكير والتخيل المؤديان للشهوة ونزول سائل يوجبان الغسل، وهل يمكن أن ينزل المني بمجرد التفكير، وماذا يترتب على الصلوات السابقة التي أديت في هذه الحالة، وكيف يمكن التمييز بين المذي والمني والإفرازات العادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخارج بشهوة إما مني أو مذي؛ مني المرأة أصفر رقيق وقد يبيض وريحته كمني الرجل مع لذة وفتور يعقبه، ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الشهوة لكن دون دفق أو فتور، ويشترك فيه الرجل والمرأة. إذا كان الخارج منياً، واجب ولو تراخى عن وقت الشهوة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الماء من الماء". وإن كان مذياً، فقط بعد تطهير المخرج وما أصاب البدن والثياب. عند الشك بين المني والمذي، يُخيَّر المكلف بين حكميهما؛ كأن يغتسل أو يتوضأ. وإذا نزل المني بمجرد التفكير أو التلذذ بالفكر في الجماع وجب الغسل. أما الصلوات التي أديت بغير غسل والجنابة موجودة، فيجب إعادتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137686
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي