العودة إلى البحث
السؤال

هل الشك بوجود شيء على البدن بعد الغسل سببه وسواس، وهل يصح اعتبار ذلك الشيء طارئًا بعد الغسل للتغلب على الوسواس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوسوسة شرٌّ كثير وعلاجها بالإعراض عنها، أما ما يُوجد على البدن مما يحول دون وصول الماء بعد أو ، فإن احتمل طروؤه بعد فلا تبطل الطهارة ويُعتبر حادثًا بعدها؛ لأن الأصل عدم وجوده قبلها، كمن وجد احتلامًا ولم يذكر وقته فيُجعله من آخر نومة نامها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108959
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي