هل الغسل من الجنابة الكبرى يجزئ عن الوضوء، وما مدى صحة هذا القول واستنباطه؟ وهل يشمل ذلك غسل يوم الجمعة وغسل التنظف؟ وما الحكم إذا مس الشخص فرجه أثناء الغسل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اغتسل المسلم غُسلاً كاملاً للجنابة، فإن هذا يُجزئه عن ؛ لأن الأصغر يندرج تحت الحدث الأكبر، سواء توضأ قبله أو لم يتوضأ، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا).
أما غسل التنظف والتبرد والغسل المسنون كغسل ، فلا يجزئ عن الوضوء؛ لأنه ليس في معنى الغسل من الجنابة، ويجب الوضوء بعده إن لم يتم الوضوء خلال الغسل.
وإن أحدث المغتسل أثناء الغسل أو بعده، وجب عليه الوضوء .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103077
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103077
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي