العودة إلى البحث
السؤال

هل الوسواس القهري في الاستنجاء والنية، والذي أدى إلى ترك الصلاة وتأخير الاغتسال من الحيض بسبب الوسوسة في النية، يعتبر عذراً شرعياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم ترك أو بسبب الوسوسة، ومن فعل ذلك فقد عصى الله وأطاع الشيطان. علاج الوسوسة يكون بالإعراض عنها وعدم الاسترسال معها. من لديه وسوسة في فعليه نضح فرجه وما حوله بالماء بعد انقطاع البول والاستنجاء، ثم يعرض عما يجده من بلل. عند الصلاة، ينوي الصلاة التي سيصليها، وعند ، تنوي المرأة الطهارة من أو أو رفع الأكبر، والرجل ينوي الغسل من الجنابة أو رفع الحدث الأكبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84639
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي