العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب إعادة الصلاة للأيام التي ظننت أنها دورة واستمرت لمدة ثلاثة أسابيع، ثم انقطعت الصلاة بعدها لمدة أربعة أسابيع، بينما كانت بقايا للحمل السابق ونزيفًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رأت المرأة دمًا بعد الإسقاط، فهو إن لم يتبين في السقط خلق إنسان، ونفاس إن تبين فيه ذلك، فإذا لم يتبين خلق إنسان في السقط، فالدم استحاضة لكل صلاة لازم، إلا إذا وافق زمن العادة فيكون حيضًا، وإذا تجاوز الدم خمسة عشر يومًا، فهي مستحاضة، وكان يلزمها بعد انقضاء مدة المعتبرة. أما ترك الصلاة ظنًا أنه حيض، ففي وجوب إعادتها خلاف، .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109893
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي