العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الأفكار والشهوة التي تثار في الصلاة بسبب التعامل مع النساء ومقابلتهن شركًا، مع العلم أن ذلك يؤدي إلى ضياع الصلاة أحيانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقع فيه السائل ليس شركًا، بل معاصٍ وكبائر، منها التكاسل عن الاغتسال من الجنابة حتى يخرج وقت ، خاصة وأن سبب الجنابة هو تعدي لحدود الله بملامسة أو مصاحبة امرأة لا تحل له.

وعليه أن يتقي الله ويقلع عن الذنوب، فالعلاقة بالنساء الأجنبيات محرمة وتستوجب الفورية، وما يجده في صلاته بسبب عمله واتباعه لخطوات الشيطان، فعليه أن يصلح عمله ليخشع في صلاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105534
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي