هل لمس البيض النيئ أو مخفوق البيض ينقض الوضوء، وهل لمس الماء من قبل عدة أشخاص يجعله غير طاهر للوضوء أو غسل الجنابة؟ وهل يجب اعتبار الماء طهوراً ما لم يتغير لونه حتى لو اغتُرف منه وسقط فيه شعر، وهل يكفي غسل الفرج سبع مرات بالماء للاستنجاء؟ وهل يكفي مسح الثياب الداخلية بالماء دون تغييرها للصلاة عند وجود إفرازات أو رطوبة الفرج؟ وهل يجوز تكرار نفس السور بعد الفاتحة في الصلاة الواحدة وفي صلوات مختلفة خلال اليوم، وهل يجوز الجهر في صلاة الوتر والعشاء والمغرب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا ينقض لمس البيض النيئ أو الماء المذكور، والأصل في الماء حتى يثبت تنجيسه بيقين. يكفي في صب الماء حتى يغلب على الظن زوال . إفرازات رطوبات الفرج طاهرة ولا يجب الاستنجاء منها ولا تطهير الثياب، ويجب منها الوضوء فقط. إذا شككتِ بين رطوبة الفرج والبول، فاعتبريه رطوبة فرج طاهرة ما لم يكن هناك يقين جازم بأنه بول. يجوز قراءة السور نفسها في الصلوات المختلفة، ويجوز الجهر في الجهرية إذا لم يسمعك أجنبي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164600
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164600
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي