العودة إلى البحث
السؤال

هل نية الوضوء الأكبر في القلب، التي تعني غسل الجنابة، صحيحة وتكفي عند الاغتسال من الجنابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حقيقة هي القصد ومحلها القلب، فيجب على من أراد فعل ما تشترط له النية أن ينوي بقلبه ما يريد فعله. وصفة النية أن ينوي رفع أو من الحدث، وأيهما نوى أجزأه. فإذا كنت تنوي الاغتسال من الجنابة عند الشروع فيه فهذا مجزئ، ولا يضرك استحضار نية الأكبر إذا كنت تعتقد أنه رفع الحدث أو الطهارة منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163233
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي