هل يجب القضاء على من ترك الصلاة وهو جاهل بوجوبها ومغتر بالخطأ، وهل تجوز له النوافل قبل القضاء؟
نرجو أن يتقبل الله توبتك ويثبتك، وأخطأت بترك الاغتسال عند لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بعض المسلمين بالاغتسال، أما سن البلوغ فليس متفقًا عليه أنه ثمانية عشر عامًا، بل ذهب الشافعي وأحمد إلى أنه خمسة عشر عامًا، وله علامات أخرى غير السن منها: خروج المني، وإنبات الشعر الخشن حول القبل، وتزيد الأنثى والحمل.
أما ترك فهو من أكبر المعاصي، ويرى بعض أهل العلم أن من تركها عمداً كفر، ومن تركها كسلاً تطلب منه التوبة، فإن لم يصلِ قبل خروج الوقت قتل، أما من تركها منكرًا لوجوبها فهو كافر الأمة.
أما قضاء ما تركته من الصلوات قبل التوبة، فالراجح أنه لا قضاء عليك، ولكن يجب عليك الابتعاد عن مواطن السوء، والإكثار من الاستغفار وسائر الطاعات، وصحبة أهل الخير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47011
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47011
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي