العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات التي أشك في صحتها، والتي لم أغسل السرة فيها بغسل الجنابة، وهل يلزم ترك الترفيه لتسريع القضاء، وهل يعد سؤالي من تتبع الرخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يبطلها، فلو كان الشك مجرد وسواس في صحة أو إسراع القراءة، فلا يلتفت إليه. أما إذا تيقنت بأنك صليت بعض الصلوات دون الإتيان ببعض أركانها، فعليك إعادتها فورًا عند العلماء، بما لا يضر ببدنك أو معيشتك؛ لقوله تعالى: "فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ". أما الشك في غسل السرة أثناء غسل الجنابة، فغلبة الظن في تعميم الجسد بالماء كافية، والدلك ليس واجبًا عند الجمهور. وإسماع القارئ نفسه في الصلاة ليس واجبًا عند بعض أهل العلم، ويجوز الأخذ بهذا القول عند تعذر التدارك. وسؤالك عن أمور دينك ليس من تتبع الرخص، بل هو عين الصواب. نوصي بالإعراض عن وعدم الاسترسال فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي