هل يجب قضاء صلاة العشاء إذا جاء الحيض في وقتها وتم الاغتسال بعد سبعة أيام مع ملاحظة إفرازات صفراء غامقة لاحقًا؟ وهل صحيح قضاء صلوات الأيام التي يتم فيها الشك بخروج إفرازات في الأيام الأخيرة من الحيض؟ وهل تتطلب الإفرازات المستمرة إعادة الوضوء لكل فرض كما يرى بعض العلماء؟ وهل يجوز تجاهل الشكوك حول الاحتلام وعدم الاغتسال عند عدم تذكر الحلم، وتجاهل الشكوك بقطع الوضوء بسبب غازات القولون أثناء الركوع والسجود؟
يجب الإعراض عن الوساوس، ويجوز قضاء صلاة العشاء التي رأيت في وقتها. ولا يلزم قضاء صلوات اليوم الذي طهرت فيه إلا إذا أخرت الاغتسال بعد رؤية الطهر، المبادرة بالاغتسال فور رؤية الطهر. والصفرة إن كانت في زمن العادة فهي حيض ويجب الاغتسال، وإن كانت في غير زمن العادة فلا تعد حيضًا. الإفرازات في آخر أيام الحيض إن كانت صفرة أو كدرة متصلة بالدم أو في زمن العادة فهي حيض، وإن كانت رطوبات الفرج المعتادة فهي طاهرة ويجب برؤية الطهر. إذا شككت في انقضاء الحيض فاعملي بالأصل وهو بقاء الحيض. رطوبات الفرج ناقضة ، وإذا كنت مبتلاة بسلسها فتوضئي لكل صلاة بعد دخول وقتها. إذا شككت في الاحتلام أو انتقاض الوضوء فلا تلتفتي للشكوك واعملي بالأصل وهو عدم الاحتلام وبقاء .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132611
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132611
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي