العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر السائل آثمًا أو مذنبًا إذا لم يمنع عمته من الإسراف في استخدام الماء، علمًا بأنها تسرف بشكل كبير وتتسبب في ارتفاع فاتورة الماء، وتتجنب الزوجة والأم نصحها لتفادي ردود فعلها السلبية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسراف في ، فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لسعد: «ما هذا السرف؟ فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: نعم وإن كنت على نهر جار».

لذا، عليك أن تعلم عمتك وتبين لها حكم الشرع بلين ورفق، وتدعوها إلى الاقتصاد في الماء، وتبين لها الطريقة الصحيحة للوضوء والغسل بالتدريج، دون زجر أو تغليظ، خاصة إذا كان ذلك سينشأ عنه مفسدة. وإن عجزت ولم تستجب، فليس عليك إثم، وليس عليك الإنكار عليها بما يؤدي لمفسدة أكبر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186034
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي