العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تأخير الصلاة عن وقتها دون أدائها كفراً، يستوجب النطق بالشهادتين والغسل وإعادة الصلاة، أم أنه إثم فقط، وما هو رأي المذاهب الأربعة في ذلك، وأيها الأصح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الواحدة عمدًا حتى يخرج وقتها من غير عذر شرعي كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب، وتأخير الصلاة عن وقتها عمدًا من الكبائر. ومن فوت صلاة واحدة عمدًا فقد أتى كبيرة عظيمة، ولا يرفع مجرد إثم ما فعل المسلمين. لا يُكفر تارك الصلاة الواحدة كسلاً كفرًا مُخرجًا من الملة وهو قول أهل العلم، لكنه يجب عليه قضاؤها، وذهب الجمهور إلى أنه يُقتل بتركها إذا أخرجها عن آخر وقتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119405
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي