العودة إلى البحث
السؤال

هل أفعالي في تغيير نية الحج من الإفراد إلى القران ثم إلى التمتع صحيحة، وهل حجي بذلك صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفاد السائل بأنه أحرم متمتعًا ثم أدخل على قبل الشروع في ، فصار قارنًا، وهذا جائز في المذاهب الأربعة. ثم فسخ القِران إلى عمرة يوم عرفة بعد الوقوف بها، وهذا لا يجوز في المذاهب الأربعة، وإنما جوّز الحنابلة للقارن فسخ قرانه إلى عمرة بشرط أن لا يكون قد ساق ولم يكن قد وقف بعرفة.

وعليه، ففسخ القِران بعد غير صحيح، وتعتبر باقيًا على إحرامك بالقِران، ومادمت قد أتيت بطواف الإفاضة فحجك صحيح ولا شيء عليك، إذا كنت قد أتيت ببقية المناسك من المبيت بمنى والرمي وغير ذلك من الواجبات. وإنما عليك فدية لما ارتكبته من المحظورات التي من قبيل الإتلاف كحلق الشعر وتقليم الأظافر، وأما ما كان من قبيل الترفه كلبس المخيط ونحو ذلك فلا شيء عليك لجهلك، هي ذبح شاة في الحرم، أو إطعام ستة مساكين نصف صاع من الطعام لكل مسكين، أو صيام ثلاثة أيام.

وينبغي ألا يُسأل عن الأحكام الشرعية إلا العلماء، لأن الله يقول: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65253
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي