العودة إلى البحث
السؤال

لماذا اعتُبر إعفاء اللحية واجبًا بناءً على حديث: "خالفوا الكفار، حفوا الشوارب وأعفوا اللحى"، بينما اعتُبر صبغ الشعر مندوبًا بناءً على حديث: "اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم فخالفوهم"، مع تشابه الأمر في الحديثين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هناك فروق جوهرية بين حكم إعفاء اللحية وصبغ الشيب؛ فالأمر بإعفاء اللحية لم تُصرف دلالته على الوجوب، بينما صح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يختضب غالبًا، ولم يأتِ ما يدل على وجوب الخضاب، واتفق العلماء على عدم وجوبه.

كما أجمع كثير من الفقهاء على وجوب إعفاء اللحية، بينما نقل الإمام الطبري السلف والخلف على عدم وجوب صبغ الشيب. ولم يثبت عن أي من الصحابة الكرام أنه حلق لحيته، بينما ثبت عن كثير منهم ترك الشيب على بياضه.

بالإضافة إلى ذلك، الأحاديث الواردة في الحث على إعفاء اللحية آكد وأكثر، وقد سماها النبي صلى الله عليه وسلم من ، وأخبر أن الله أمره بها، في حين اختلفت الأحاديث في صبغ الشيب.

والخلاصة أن إعفاء اللحية واجب عند ، بينما صبغ الشيب وليس بواجب، ولكل حكم سببه وتعليله الخاص به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22581
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي