العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في مختبر يقوم بتحليل عينات مأخوذة من موتى (كالأظافر، الشعر، سوائل الجسم، أو أجزاء من أعضاء داخلية) لمعرفة سبب الوفاة، مع العلم بحديث "حرمة المسلم ميتاً كحرمته حياً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل احترام بدن المسلم حيّاً وميتاً، وكسر عظم الميت ككسره حيّاً، ولكن وجدت ضرورات تقتضي استثناءات، مثل:

1. التشريح الجنائي لمعرفة سبب الموت. 2. تشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة غير الجنائية، خاصة الأمراض الوبائية. 3. تشريح الجثة لتدريب طلاب الطب، وينبغي أن يكون ذلك في جثث غير المسلمين والمعاهدين، كالمحاربين والمرتدين.

وهذا الرأي هو المعتمد عند العلماء والمجامع الفقهية، ويرى بعض العلماء حرمة تشريح الكافر إلا بإذن أهله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي