العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد شرب ماء غسل يدي وقدمي الأم، ثم الوضوء منه، من الغلو والتبرك المنهي عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشرع التبرك بآثار غير النبي صلى الله عليه وسلم، لا بمائه ولا شعره ولا غير ذلك؛ لعدم وروده، فالصحابة تبركوا بآثار النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينقل عنهم التبرك بآثار أبي بكر أو عمر رضي الله عنهما. وهذا منهم على ترك تلك الأشياء.

والتبرك بالصالحين ينقسم إلى قسمين: التبرك بدعائهم، وهذا جائز بشروط. والآخر التبرك بآثارهم (كثيابهم وأغراضهم) وهذا لا يجوز وهو بدعة.

وعليه، لا يشرع التبرك بماء الأم، ولا بشرب ما نزل من وضوئها، ونحو ذلك، وذلك من الغلو. وبر الأم يكون بطاعتها إليها ومساعدتها والدعاء لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23934
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي