العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشك في نجاسة شيء، ثم التيقن منها لاحقًا، وهل يجب تطهير كل ما لامسه مع عدم اليقين الأولي بنجاسته، وهل يعتبر بذلك كل شيء طاهرًا أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الأشياء ، فإذا شككت في شيء، فالأصل طهارته، وإن كنت مصاباً بالوسوسة فعليك مجاهدتها والإعراض عنها. وإذا لمست شيئاً تظنه طاهراً ثم تيقنت نجاسته، فعليك تطهير ما تنجس بملاقاته إذا كان أحد الطرفين رطباً أو مبتلاً، أما إذا كانا جافين فلا تنتقل النجاسة. ولا يلزمك تطهير شيء تشك في انتقال النجاسة إليه، وإنما يلزمك تطهير ما تتيقن نجاسته فقط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155585
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي