العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة بالملابس التي غُسلت يدويًا وبقي أثر النجاسة فيها، وما حكم رذاذ الماء الساقط على الملابس أثناء غسل الملابس المتنجسة يدويًا، وكذلك الرذاذ الساقط أثناء شطف الملابس بعد الغسالة إن كانت نجسة، وما مقدار الماء الذي يزيل النجاسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز في الثوب المتنجس إلا إذا كانت مما يعفى عنه. والماء المنفصل عن الثوب المتنجس نجس ما دام الثوب لم يطهر، أما إذا انفصل بعد تطهيره فهو طاهر. وإذا تحقق إصابة رذاذ الماء النجس للثوب وجب تطهيره، ومع الشك فلا يلزم شيء. وما يصيب الثوب من الماء بعد زوال النجاسة طاهر. وإزالة النجاسة من البدن والثوب ليس لها مقدار معين من الماء، إزالة عين النجاسة إن كان لها جرم، وجريان الماء على المحل إن لم يكن لها جرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117666
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي