ما حكم ترك تكبيرة الإحرام جهلاً لمدة عشر سنوات، وهل يجب قضاء الصلوات الفائتة، وكيف يتم ذلك مع وجود صعوبة ومشقة، وما حكم تكبيرات الخفض والرفع؟
ركن من أركان لا تنعقد الصلاة إلا بها، سواء تُركت عمدًا أو سهوًا، وعليه يجب على السائلة قضاء الصلوات التي أدتها بعد البلوغ دون تكبيرة .
يجب البدء فورًا، وتقضي ما تستطيع في اليوم والليلة بما لا يضر ببدنها أو معاشها حتى تبرأ ذمتها، وجميع الأوقات صالحة للقضاء. القضاء حسب الاستطاعة، وما يشق يُرفع.
يجب الحذر من الوساوس والإعراض عنها. لا تُعد السائلة تاركة للصلاة لعدم تعمدها، وعليها إن فرطت في تعلم ما تصح به صلاتها. مذهب بوجوب القضاء أحوط وأبرأ للذمة وهو به.
إذا كانت مصابة بسلس، فعليها لكل صلاة بعد دخول وقتها مع والتحفظ، ومن أهل العلم من يرى عدم لزوم والتعصيب لكل صلاة دفعًا للمشقة. الخبث شرط لصحة الصلاة، فمن صلى بالنجاسة عالمًا بها قادرًا على إزالتها لم تصح صلاته. الخوف من الحمامات ليس عذرًا شرعيًا لترك الطهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126879
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126879
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي