إذا شعر المرء بوصول رذاذ البول إلى بدنه ولم يعرف مقداره ثم نسي التحقق أو التطهير، فهل يجوز له افتراض أن النجاسة يسيرة ومعفو عنها، واعتبار صلواته صحيحة وثيابه وأماكن جلوسه طاهرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أكثر العلماء يرون أن البول، حتى وإن كان يسيرًا، لا يُعفى عنه ويجب غسله.
وذهب بعض العلماء كالحنفية إلى العفو عن رذاذ البول، فمذهبهم العفو عن المغلظة (كالبول) إذا لم تبلغ مقدار الدرهم (وزنًا للكثيفة ومساحة للسائلة).
وعلى قول الحنفية، إذا شك الشخص هل تجاوزت النجاسة هذا المقدار أم لا، فالأصل عدم تجاوزها.
لكن القول والأبرأ للذمة هو قول بعدم العفو عن يسير البول ووجوب تطهير ما أصابه مطلقًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115220
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115220
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي