العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التأكد من انتقال أثر النجاسة من ثوب نجس رطب إلى ثوب طاهر، وهل تكفي غلبة الظن، وما حكم الملامسة السريعة، وهل تشمل الفتوى انتقال النجاسة من وإلى الجسم والجمادات، وما حكم تذكر نجاسة شيء دون تذكر سببها، وهل يجب أن يكون الثوب الطاهر جافًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها. الحنفية يسهّلون في يسير ، وإذا عملتِ بمذهبهم، فإن النجاسة يسيرة ومعفو عنها. مذهب الحنفية ينص على أن المبتل بالبول لا ينجس ما لاقاه إلا بظهور أثر النداوة فيه، والملامسة السريعة لا تُحقق ذلك. عند الشك، الأصل ، ويكفي العمل بغلبة الظن. لا يحكم بنجاسة شيء إلا باليقين الجازم، وإلا فالأصل الطهارة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168982
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي