ما حكم الاستمرار في العبادة -كالصلاة والوضوء والغسل- إذا راود المصاب بالوسوسة عزمٌ على قطعها أثناء أدائها؟ وما هو التصرف الصحيح للموسوس عند الاستنجاء إذا شك بتطاير النجاسة أو انتقالها إلى مكان طاهر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته السائلة يرجع إلى نوع من ، ودين الله يسر لا حرج فيه. علاج الوسواس بثلاثة أمور: الاستمرار على ذكر الله تعالى، واللجوء إليه وسؤاله الشفاء والعافية، والإعراض التام عما يدعو إليه الوسواس. يجب عدم الالتفات إلى الشكوك والأوهام بشأن ، فالأصل الطهارة، وحصول الإنقاء يكون بغسل الفرج. لا يضر العزم على قطع أو ، بل يجب تجاهل هذا الخاطر والاستمرار في العبادة، لأنها لا تتأثر بالوسوسة، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. العمل بهذه النصيحة والإعراض عن الوسواس يزيله بإذن الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28407
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28407
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي