ما حكم العبث بالثياب أو تنظيف الأظافر أو النظر في الساعة أثناء الصلاة، خاصة إذا كان الإمام في القراءة؟
ذكر الشيخ ابن عثيمين أن الحركة في مكروهة إلا لحاجة، وتنقسم إلى خمسة أقسام: واجبة (كتطهير أو استقبال )، ومحرمة (وهي الكثيرة المتوالية لغير لأنها تبطل الصلاة)، ومستحبة (كالحركة لاستواء الصف)، ومباحة (كالحركة اليسيرة لحاجة أو الكثيرة لضرورة كالصلاة في القتال)، ومكروهة (وهي ما عدا ذلك، كنقر الساعة أو الأنف). الحركة المبطلة للصلاة هي التي تنافي الصلاة بحيث يبدو المصلي كأنه ليس في صلاة، وهي الحركة الكثيرة المتوالية، ولا يوجد عدد معين لها.
وأضاف الشيخ ابن باز أن على المؤمن الإقبال على صلاته فيها بقلبه وبدنه، وأن الطمأنينة ركن أساسي لا تصح الصلاة بدونه. كثرة العبث تبطل الصلاة، ويكره العبث القليل، أما القليل عرفًا أو الكثير غير المتوال فلا يبطل الصلاة. ومن الأدلة على جواز الحركة القليلة فتح النبي صلى الله عليه وسلم الباب لعائشة وهو يصلي، وحمله أمامة بنت ابنته زينب في الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11983
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11983
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي