العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن براز وبول ما يؤكل لحمه من الطيور والخراف والبقر والماعز طاهر، وأن قليلها لا يبطل الصلاة، بينما بول وغائط الآدمي والخنزير وما لا يؤكل لحمه نجس؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما حكم مخلفات السلحفاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق الفقهاء على بول وروث ما لا يؤكل لحمه، واختلفوا في بول وروث ما يؤكل لحمه، فالشافعية والحنفية يرون نجاسته، والمالكية والحنابلة يرون طهارته. واختلف العلماء في السلحفاة، فذهب جماعة إلى جواز أكلها بناءً على عموم قوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ). والراجح أن السلحفاة من مأكول اللحم، وأن بولها وروثها وما تولد منها طاهر، سواء كانت برية أو بحرية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9601
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي