هل يجوز الأخذ بقول ابن تيمية بأن يسير النجاسة معفو عنه مطلقًا، بما في ذلك ما يصيب الطعام، للتغلب على الوسوسة، خاصة بعد تلامس اليد الملوثة بزيت مع بقايا صابون قد تكون نجسة على مقعد الحمام، مما أدى إلى تنجس أدوات الطهي والطعام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بلغ منك كل مبلغ، ولا علاج لما تعانين منه سوى الإعراض عن هذه الوساوس كلها، وعدم الالتفات إلى شيء منها، فالصابون الذي غسلت به جسمك لا يحكم بنجاسته إلا إذا تيقنت يقينا جازما تستطيعين أن تحلفي عليه أنه قد خالطته ، وإنك قد غسلت مقعد الحمام غير مرة، فعلى فرض أن الصابون كان متنجسا فقد تطهر المقعد بغسله بعد ذلك، وهذه النجاسة من اليسير الذي يعفى عنه عند عامة العلماء، وليس ثم ما يوجب هذا العناء البتة، وإذا اختلف العلماء في مسألة فلا حرج عليك في الأخذ بالقول الأيسر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149703
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149703
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي