هل يكفي غسل ما أصاب من الكلاب بالصابون والماء لإزالة النجاسة، وهل يجب ترك العمل الذي يستدعي التعامل مع الكلاب وملامسة أدواتها وملابسها؟
لا حرج في تدريب الكلاب إذا كان الغرض مشروعًا، كالكلاب البوليسية، مع وجوب التحرز من نجاستها وغسل ما يصيب الثوب والبدن من لعابها أو بولها، وغسل الأواني التي تلغ فيها سبع مرات، أولاهن بالتراب.
أما الزملاء الذين قد يصيبهم لعاب الكلاب، فالأصل أيديهم وملابسهم ما لم يحصل اليقين . وإن غسلوا النجاسة بالماء والصابون دون تسبيع، فذلك يزيلها، حيث يرى كثير من الفقهاء أن الصابون وما شابهه يقوم مقام التراب.
ويُنصح السائل بتقوى الله قدر الاستطاعة، مع العلم أن بعض الفقهاء (كالمالكية والظاهرية) يرون طهارة الكلب كله حتى لعابه، مستدلين بقوله تعالى: ﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ﴾، وبأن الكلاب كانت تدخل وتخرج في المسجد النبوي دون أن يتم رش مكانها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126840
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي