هل ذكر الله بصورة عامة -غير الذكر الواجب- كأذكار الدخول والخروج، والحمد، والاستغفار، والتسبيح، وأذكار الصباح والمساء، وشكر الله والناس، فرض أم زيادة فضل، أم واجب مرة واحدة في العمر؟ وهل عدم الإكثار من هذا الذكر يوقع المسلم في النفاق المذكور في قوله تعالى: "لا يذكرون الله إلا قليلاً"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذكر منه ما هو واجب باتفاق العلماء، مثل والفاتحة في ، ومنه ما هو مختلف فيه، كالتكبيرات والانتقال وتسبيحات ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والتسميع والتحميد، الإتيان به، ومنه ما هو فرض كفاية عند جماعات من العلماء، كتشميت العاطس، ورد السلام ، ومنه ما اختلف فيه كالتسمية على ، والتسمية أول . ومن الأذكار ما اتفق على استحبابه ولم يوجبه أحد من أهل العلم، كذكر دخول البيت والخلاء والمسجد والخروج منها ونحو ذلك.
والمحافظة على هذه الأذكار من أشرف الوظائف، وسبب لأن يكون المسلم من الذاكرين الله كثيرًا، ومن يحافظ على واجب الذكر ويترك ما عداه فليس آثمًا، ولكنه مفرط ومضيع لثواب الذكر العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184248
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184248
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي