العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير صلاة الفجر أو التيمم لها إذا كان الاستيقاظ أو الوضوء في وقتها يضر صحة المصلي ويؤثر على نومه ونشاطه اليومي، مع العلم أن هذا الضرر ليس بسبب صعوبة الاستيقاظ بل بسبب قصر الليل وتأثير الوضوء على دورة النوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تأخير صلاة الفجر أو غيرها عن وقتها المحدد شرعًا بدون عذر شرعي، وما ذكره السائل ليس عذرًا لتأخير أو العدول عن إلى . يجب المحافظة على صلاة الفجر في وقتها والوضوء لها، فذلك لا يعرقل الدورة الدموية ولا يضر البدن، وما ذكر قد يكون من وساوس الشيطان لتثبيطك عن الصلاة، فاحذر ذلك، وتذكر قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" (النور: 21).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101812
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي